°•..•° ShaBaBrWeSh °•..•°

اكبر تجمع شبابى رومانسى على الانترنت
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» متعرفش الجزائر ؟!!!..يبقا خش ومش هتندم
الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 5:37 am من طرف ايـــمان

» للحصول على اسنان بيضاء
السبت نوفمبر 15, 2008 10:59 am من طرف ايـــمان

» هترحبو بيااا ولا اررررررروح بيتناااااااااا
الجمعة أكتوبر 31, 2008 6:12 am من طرف demo ash

» عضو جديد طالب الترحيب
الجمعة أكتوبر 31, 2008 6:08 am من طرف demo ash

» اللوتة وكرسي الاعتراف
الخميس أكتوبر 30, 2008 11:05 am من طرف روميو الحزين

» ExClusive.Blondie.Parallel Lines.30th Anniversary Deluxe Edition.Full Album.2Oo8, Pop Rock | 2008 | Full CD + Bonus | Front & Back Cover Incl
الخميس أكتوبر 30, 2008 9:47 am من طرف صقر بورسعيد

» كلمات الغناء في ميزان الشريعة
الخميس أكتوبر 30, 2008 9:44 am من طرف صقر بورسعيد

» الأوزان الشعرية لمن ان أراد ان يتعلم الشعر والقافية
الخميس أكتوبر 30, 2008 9:32 am من طرف صقر بورسعيد

» جبتلكم كولكشن ياشباب على ذوقى
الخميس أكتوبر 30, 2008 9:21 am من طرف صقر بورسعيد

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دندونه
 
ايـــمان
 
روميو الحزين
 
H.E.R.O
 
روميو
 
THAT IS THE REAL LOVE
 
white_cat
 
ندوش
 
سكرتير ابليس
 
mahmood
 
تصويت
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
H.E.R.O
رومانسى مميز
رومانسى مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   السبت سبتمبر 13, 2008 8:43 am

الدفاتر القديمة


أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعية الآراء
يا امرأةً تصرُّ أن تكون بين الأرضِ والسماءْ..
لربما كانَ من الغباءْ
أن نفتح الدفاترَ القديمهْ
ونرجع الساعةَ للوراءْ..
وربما كان من الغفلةِ والغرورْ..
أن يدَّعي الإنسانُ أنَّ الأرض لا تدورْ
والحب لا يدورْ..
والغرفَ الزرقاءَ بالعشاقِ لا تدور..
وربما كان من الغباءْ..
أن نتحدى دورةَ الفصول..
ومنطق الأشياءْ
ونخرج الأزاهرَ الحمراءَ من عباءةِ الشتاءْ..
وربما كان من الغباءْ
أيتها الرفيعة التهذيب، والرجعيةُ الآراءْ
بعد ثلاثينَ سنهْ..
أن نبدأ الحديثَ من أوَّلِهِ..
فالطائر الذكيُّ لا يكررُ الغناءْ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلى نصف عاشقة


تحركي خطوةً.. يا نصفَ عاشقةٍ
فلا أريدُ أنا أنصافَ عشاقٍ
إن الزلازلَ طولَ الليل تضربني
وأنت واضعةٌ ساقاً على ساق
وأنت آخر من تعنيه مشكلتي
ومن يشاركني حزني وإرهاقي
تبلّلي مرةً بالماء .. أو بدمي
وجرِّبي الموتَ يوماً فوق أحداقي
أنا غريبٌ.. ومنفيٌ.. ومستَلَبُ
وثلج نهديكِ غطّى كل أعماقي
أمن سوابقِ شعري أنت خائفة
أمن تطرُّفِ أفكاري، وأشواقي
لا تحسبي أنّ أشعاري تناقضني
فإنَّ شعري طفوليٌّ كأخلاقي...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إنَّهُمْ يخطفونَ اللغة..إنَّهُمْ يخطفونَ القصيدةْ..


لا أدري ماذا أكتُبُ إليكِ؟
وفي زمن اللاحوارْ..
لا أعرفُ كيف أحاورُ يديْكِ الجميلتينْ.
وفي زمن الحُبّ البلاستيكيّْ
لا أجِدُ في كلِّ لغات الدنيا
جُمْلةً مُفيدَهْ
أزيّنُ بها شَعْرَكِ الطريّْ..
كصُوف الكشْميرْ...
فالأشجارُ ترتدي الملابسَ المُرقَّطة
والقَمَرْ..
يلبسُ خُوذَتّهُ كلَّ ليلَةْ
ويقوم بدَوريَّةِ الحراسة
خلفَ شبابيكنا..

مخفرُ بوليسٍ كبيرْ
لكي نُثْبِتَ:
أننا لا نقربُ النِساءْ..
ولا نتعاطى إلاَّ العَلَفَ والماءْ..
ولا نعرفُ شيئاً عن زرْقَة البحرْ
وتُوركوازِ السَمَاءْ.
وأنّنا لا نقرأ الكُتُبَ المقدَّسة
وليس في بيوتنا
مكتبةٌ.. ولا دفاترُ.. ولا أقلامُ رصاصْ
وأننا لا نزالْ
(أمواتاً عند ربِّهِم يُرْزَقُونْ).




في هذا الزَمن الذي باع كُلَّ أنبيائِهْ
ليشتريَ مكيِّفاً للهواءْ
ليقتنيَ جهازَ فيديو..
وقصيدةَ الشعرْ.. بحذاءْ.
في هذا الزمن المُدجَّجِ بموسيقى الجاز
وسراويل الجينزْ..
وشيكات (الأميركان إكسبرسْ).
في هذا الزمن الذي يعتبر سيلفستر ستالوني
أعظمَ من الإسكندر المقدوني..
ويصبحُ فيه مايكل جاكسونْ
أكثرَ شعبيةً من السيِّد المسيحْ..
أشعرُ بحاجةٍ للبكاء على كتفيكِ
قبل أن يفترسنا عصرُ الفورمايكا
وعصرُ تأجير الأرحامْ..
أشعرُ بحاجةٍ، يا حبيبتي،
لقراءةِ آخرِ قصيدةِ حُبٍّ، كتبتُها
قبلَ أن تُصبحي آخرَ النساءْ..
وأصبحَ أنا..
آخرَ حيوانٍ يقرضُ الشِعْر...




في زمن الميليشيات المثقَّفَه..
والكتابات المُفَخَّخَهْ..
والنقد المسلَّح..
في زمن الأيديولوجياتِ الكاتمةِ للصوتْ
والفتاوى الكاتمةِ للصوتْ
بسبب أنوثتها..
وخَطفِ المرأةِ
بسبب شمُوخ نَهْديْها..
وخَطْفِ اللّغَةْ
بسبب أسفارها الكثيرةِ إلى أوربا
وخطفِ الشاعرْ..
بسبب عَلاقاتِهِ المشبُوهَه
مع رامبو.. وفيرلين.. وبول ايلور.. ورينه شارْ
وغيرهم من الشعراء الصليبييّنْ
في زمن المسدّس الذي لا يقرأ.. ولا يكتُبْ.
أقرأُ في كتاب عينيكِ السوداوَينْ
كما يقرأ المعتقلُ السياسيّْ
كتاباً ممنوعاً عن الحريّهْ..
وكما يفرح المسجون
بعلْبَةِ سجائرٍ مُهرَّبهْ...




في زمن هذا الإيدز الثقافيّْ
الذي أكل نصفَ أصابعنا.. ونصفَ دفاترنا
ونصفَ ضمائرنا..
في زمن التلوث الذي لم يترك لنا غصناً أخضر
ولا حرفاً أخْضَرْ..
في زمن الكَتَبَةِ الخارجينَ من رحمِ النَفْطْ
والبقيّةُ تأتي...
صارَ فيه (وُوْ سترِيتْ)
أهمَّ من سُوق عُكاظْ
وسلطانُ بن بروناي
أهمَّ من أبي الطيب المُتنبِّي..
كما تلتجئُ الحمامةُ إلى بُرْج كاتدرائيهْ
وكما تتخبأُ غَزَالَةٌ بين القَصَبْ
من بواريد الصيَّادينْ...




في عصر أدبِ الأنابيبْ..
والأدباءِ.. الذين تُربِّيهُمُ السلطةُ في الأنابيبْ.
في زَمَنٍ صار فيه الغَزَلُ بالكومبيوتر..
واللُّواطُ الفكريّ بالكومبيوتر..
وهزُّ الأرْدَاف.. بالكومبيوترْ..
وهزُّ الأقلام.. بالكومبيوترْ..
في هذا الزمن الذي تساوت فيه تسعيرةُ الكاتب
وتسعيرةُ المومِسْ...
حيثُ السباحةُ لا تزالُ ممكنَهْ..




في زَمَنٍ يخافُ فيه القلمُ من الكلام مع الورقَهْ.
ويخافُ فيه الرضيعُ من الاقتراب من ثدي أُمّه..
ويخافُ فيه الليلُ أن يمشيَ وحدَهُ في الشارع
وتخافُ فيه الوردةُ من رائحتها..
والنَهْدَانِ من حَلْمَتَيْهِمَا..
والكُتُبُ من عناوينها..
في زمنٍ.. لا فَضلَ فيه لعربيٍّ على عربيّْ
إلاَّ بالقدرةِ على الخوفْ..
والقدرةِ عل البُكَاءْ..
أنادي عليكِ..
والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍّ صغيرْ
حتى لا يسقطَ بين أنياب المتوحَشِينْ...




أتوسَّلُ إليكِ..
أن تظلّي معي.
حتى تظلَّ السنابلُ بخير
والجداولُ بخَيرْ...
والحريَّةُ بخيْر...
وجُمْهُوريةُ الحبِّ.. رافعةً أعلامَها...
بكل الكلمات التي أحفظُها من زمن الطفوله
والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍّ صغيرْ
طَمَرتُهُ في حديقةِ البيت..
حتى لا يسقطَ بين أنياب المتوحَشِينْ...




أتوسَّلُ إليكِ..
أن تظلّي معي.
حتى تظلَّ السنابلُ بخير
والجداولُ بخَيرْ...
والحريَّةُ بخيْر...
وجُمْهُوريةُ الحبِّ.. رافعةً أعلامَها...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحرّش

إذا لم تستطعْ أن تكونَ مُدْهِشاً
فإيَّاكَ..
أن تتحرَّشَ بورقة الكتابَةْ...

عُنواني


ليس لي إقامةٌ دائمةْ
في أيّ مَكَان.
إنَّ إقامتي الدائمة
هي على وَرَقَة الكتابَهْ...




وصايا إلى امرأة عاقلة

أُوصيكِ بجنوني خيراً..

فهو الذي يمنحُ نَهْدَكِ
شَكْلَهُ الدائريّْ
ويومَ، ينحسرُ نَهْرُ جُنُوني
سيصبحُ نَهْدُكِ مُكعَّباً..
مثلَ صندوق البَريدْ...


أوصيكِ بجُنوني خيراً..
فهو الذي يغسلكِ
بالماء.. والعُشْبِ.. والأزهارْ
ويومَ أرْفَعُ عنكِ يَدَ جُنُوني
ستتحوَّلينَ،
إلى امرأةٍ من خَشَبْ...




أُوصيكِ بجنوني خيراً..
فطالما أنا عُصَابيٌّ..
ومكتئبٌ..
ومُتَوتّرُ الأعصابْ
فأنتِ جميلةٌ جداً..
وحين تزولُ أعراضُ جنوني
ستدخلينَ في الشَيخُوخَهْ....




أوصيكِ بجنوني خيراً..
فهو رصيدُكِ الجَمَاليّْ
وثروتُكِ الكُبرى
ويومَ أسحبُ منكِ
كفالةَ جُنوني..
سيُشهِرُونَ إفْلاسَكِ..




أوصيكِ بجنوني خيراً..
فهو التاجُ الذي به تحكمينَ العالمْ
ويومَ تغيبُ شمسُ جُنُوني
سيسقُطُ تاجُكِ
ويُجرّدك الشعبُ من جميع سُلُطَاتِكْ..



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
H.E.R.O
رومانسى مميز
رومانسى مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   السبت سبتمبر 13, 2008 8:51 am

ســـــؤال
لا تسأليني: كيفَ حَالي؟
إذا كُنْتِ تُحِبِّينَني حقّاً...
إسْألي:
كيفَ حالُ أصابعي؟



عنـــدما
عندما ترفعينَ يَدَكِ
عن دفاتري...
أُصبحُ قصيدةً من الخَشَبْ


التوقيع
هذا العطرُ..
الذي تضعينَهُ على جَسَدِكْ
هو مُوسيقى سائِلَهْ
وهو توقيعُكِ الخُصُوصيّْ
الذي لا يمكنُ تقليدُهْ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

افتراضاتٌ رماديّة

صَعْبٌ عليَّ كثيراً.
أن أتصوَّرَ عالماً لا تكُونينَ فيهْ.
صَعْبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ
بحراً لا يلبسُ قُبَّعتهُ الزرقاءْ..
أو قَمَراً لا يستحِمُّ برَغْوَة الحليبْ..
أو نجمَةً لا تلبسُ أساورَها..
أو بَجَعَةً، لا تحترفُ رقْصَ ( الباليهْ)..




أن تدورَ الكواكبُ،
وأن ترتفعَ السنابلْ،
وتتكاثرَ الأسماكْ،
وتُثرثرَ الضفادعُ النهريَّةْ،
وتُغنّيَ صراصيرُ الغابةْ،
وتستديرَ أكوازُ الصُنَوبَرْ،
وتشتعلَ أشجارُ الكَرَزْ،
دون إشارةٍ منكْ.
صَعْبٌ جداً...
أن يكونَ هناكَ فصولٌ أربعةْ..
إذا لم تقرأي عليها مزاميرَكِ..




صَعْبٌ جداً...
أن تنجحَ ثورةٌ،
أو يَشْتَهِرَ رَجُلٌ
أو تطيرَ حَمَامَةٌ
دون إرادة نَهْدَيْكِ..
صَعْبٌ جداً...
أن يسقُطَ مَطَرٌ
خارجَ أقاليمكْ..
ويصيحَ ديكٌ، لا يقفُ كالمَلِكْ
على بياض رُكْبَتَيْكِ...




صَعْبٌ عليْ.
صَعْبٌ عليَّ كثيراً.
أن أتصوَّرَ تاريخاً، لا يُؤرِّخُكِ..
وكتابةً لا تكتُبُكِ..
وقصيدةً، لا تُشكّلينَ إيقاعها الرئيسيّْ
لا تشربُ من ينابيعكْ..
أو عَمَلاً تشكيليّاً لا يَسْتَلْهِمُكِ
أو منحوتةً من البرونز، أو الحَجَرْ
لا تكون على مقياس جَسَدِكْ..




صَعْبٌ عليّْ.
صَعْبٌ عليَّ كثيراً.
أن أتصوّرَ بُلْبُلاً..
لا يدخُلُ إلى الكونسرفاتوارْ..
أو فراشةً..
لا تدخُلُ أكاديميةَ الفنون الجميلهْ
أو وردةً لا تشتركُ




صَعْبٌ عليّْ.
صَعْبٌ عليَّ كثيراً..
أن أتصوَّرَ نهْداً..
لا يُنقِّطُ ذهباً..
وامرأةً.. لا تُنقِّطُ أنوثَةْ..
وعُيُوناً لا تُمْطِرُ كحْلاً..
وقصيدةً لا تُمطِرُ موسيقى..




صَعْبٌ عليَّ كثيراً..
أو مكاناً لا تملأينَ أبعادَهْ..
صَعْبٌ عليَّ أن أتصوَّرَ مقهى،
لا يحملُ رائحتكِ..
وشاطئاً رَمْليّاً
لا يحملُ آثارَ أقدامِكْ.




صَعْبٌ عليّْ.
أن أتصوَّرَ
وكيف يتشكَّلُ قَوْسُ قُزَحْ..
ولا تكونينَ معهْ..
وكيف يُشرقُ الشروقُ، ولا تكونينَ معهْ..
وكيف يغربُ الغروبُ، ولا تكونينَ معهْ..
وكيفَ تُعلنُ الحمائمُ زفافَها على شبابيكِنا..
ولا تكونينَ معي...




صَعْبٌ..
لا تكونينَ وراءَها..
لم تشتركي في كتابتِهْ..
وصعبٌ، أن تتفوّقَ عاشقةٌ على نَفْسِهَا
لم تتلمَذْ على يَدَيْكِ...




صَعْبٌ..
أن يجلسَ رجلٌ وامرأةٌ على طاولة
ولا تتدخَّلينَ في صياغة حوارِهِمَا
وأن يتبادلا قُبْلةً طويلَهْ
لا تتدخَّلينَ في توقيتِها..




أن يَقْبَلَ عُمَّالُ النسيجِ
أن يصنعوا قميصاً من الحريرْ
إلاَّ لكِسْوَة نَهْدَيْكِ..




صَعْبٌ..
أن يكونَ في العالم عِطْرٌ
لا يُستقْطَرُ من أزهارِكْ
وأن يكونَ هناكَ نبيذٌ




أن يكتشفَ علماءُ الآثارْ
أبجَديَّةً..
ليس فيها حُرُوفُ اسْمِكْ...




صَعْبٌ..
أن يجدَ جسداً نموذجياً للنَحتْ




صَعْبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ..
ماذا تفعلُ الشهورُ والأعوامُ.. بدونكْ
وماذا تفعلُ أيامُ الآحادِ.. بدونكْ
وماذا تفعلُ مقاعدُ الحدائقْ..
وأكشاكُ بيع الجرائدْ
بدونِكْ..
صعبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ..
ماذا تفعلُ يدايَ ... بدونِكْ..




صَعْبٌ عليَّ - يا سيدتي-
أن أتصوَّرَ شَكلَ الشِعْرِ،
وشَكْلَ الحُريَّةِ..
بدونكْ...
أبجَديَّةً..
ليس فيها حُرُوفُ اسْمِكْ...



صَعْبٌ..
على ميكيل أنجلو
أن يجدَ جسداً نموذجياً للنَحتْ
أكْمَلَ من جَسَدِكْ...




صَعْبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ..
ماذا تفعلُ الشهورُ والأعوامُ.. بدونكْ
وماذا تفعلُ أيامُ الآحادِ.. بدونكْ
وماذا تفعلُ مقاعدُ الحدائقْ..
والمكتباتُ..
وأكشاكُ بيع الجرائدْ
ومقاهي الرصيفْ..
بدونِكْ..
صعبٌ عليَّ أن أتصوَّرْ..
ماذا تفعلُ يدايَ ... بدونِكْ..



صَعْبٌ عليَّ - يا سيدتي-
صَعْبٌ جداً..
أن أتصوَّرَ شَكلَ الشِعْرِ،
بدونِكْ..
وشَكْلَ الحُريَّةِ..
بدونكْ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفحةُ الأولى



كغَابةٍ مُشْتَعِلَهْ
تُشعِلينَ الحِبْرْ...
تُشْعِلينَ يدي..
إصبعاً...
إصبعاً...
حتى أصيرَ شَمْعَداناً
في كنيسةٍ بيزَنطيًّهْ..


وتدخلينَ فيها..
شِريانَ الليلْ،
وتدخُلُ فيهْ...
تَطْعنينَ الوَرَقَ الأبيضَ في خاصِرَتِهْ
ينزِفُ الورقُ حماماً أبيضْ..
قُطْناً أبيضْ..
حزْناً أبيضْ..
ومُوسيقى بيضاءْ..
وتنسجينَ في آخر الليل من لَحْمي..
كخِنْجَرٍ متوحِّشْ...
لا أريدُ أن يُغَادِرَني..




تأتينَ من لا جِهَهْ....
أعْنِي، من كُلِّ الجهاتِ تأتينْ
أزْهارٌ طازجَهْ
وفي حقيبتِكْ،
نَهدَانِ موضوعانِ في كيسٍ من البلاستيكْ
وأُنوثَةٌ مُؤَجَّلَهْ...


تطلبينَ منّي، توصيةً للبحرْ
حتى يجعلَكِ سَمَكَهْ...
وتوصيةً للعصافيرْ
حتى تُعلِّمَكِ الحُريَّهْ...
حتى يعترف، بأنكِ امرأهْ..
حتى يُؤَجِّلَ موعدَ ذَبْحِكْ....

أفتحُ لكِ اللغةَ على مصراعيها
أفتحُ لكِ تُوركوَازَ البحرْ
وفَضَاءاتِ القصائد المُسْتَحيلهْ
أعطيكِ نِصْفَ سريري...
ونِصْفَ بطَّانِيَتي..
وأُشاركُكِ خُبْزَ المَنْفى


أفتحُ لكِ اللغةَ على مصراعيها
أفتحُ لكِ تُوركوَازَ البحرْ
وفَضَاءاتِ القصائد المُسْتَحيلهْ
أعطيكِ نِصْفَ سريري...
ونِصْفَ بطَّانِيَتي..
وأُشاركُكِ خُبْزَ المَنْفى
ونبيذَ الحريَّهْ...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لابسةُ الكيمونُو



وتهربُ من كُلِّ أسمائِها
كيمينُو من الصينِ،
حتى يليقَ بتُفَّاحها الملكيَّ
ويُبْدِعُ في رَسْم أعضائها..
أُعِدُّ لسيِّدة السيّداتْ
فضاءً جميلاً من الكلماتْ.
وأجلسُ، مشتعلاً باشتعالي
ومشتعلاً بالقصائدِ،
مشتعلاً باللّغاتْ..
ومشتعلاً بالعصافيرِ،
تهجُمُ من شرق عينيكِ..
تهجُمُ من غرب عينيْكِ..
تنقُرُني من جميع الجِهَاتْ..
أُعِدُّ لسيدةٍ .. لم أُشاهدْ يديها
ألوفَ الخواتمْ.
وأكتُبُ أسماءَ ربِّي علَيْهَا.
أُعِدُّ لسيِّدة البحر، بحراً..
لغَسْل المتاعبِ عن قَدَمَيْها
أُعِدُّ مفاجأةً للأرانبِ،
وهي تُحاولُ أن تتخبَّأَ في ناهديْها.
أعِدُّ نبيذاً كي أسافرَ
يساعِدُني كي أسافرَ
منها.. إليها...
3
كلاماً جميلاً..
وأفتَحُ في الفجر، أقفاصَ كُلِّ الحَمَامِ..
وينتثرُ القطنُ شَرْقاً.. وغرباً..
ويلمعُ برقٌ ورائي.
ويسقُطُ نَجْمٌ أمامي.
ويتركني الشعرُ،
إنَّ القصائدَ ليستْ تليقُ بهذا المقامِ.
وإنَّ طموحَ العبَارةِ،
دونَ طموحِ الرُخَامِ...
4
أُعِدُّ لسيِّدة الوقتِ، وقتاً
وأُلغي زَمَاني..
فتصبحُ ذاكرتي في لساني..
فأفقدُ، حين يمرُّ، اتزاني.
وأُبْحِرُ من جُزُر اللاَزَوَرْدِ
لأرْسُوَ في جُزُر الأرجُوانِ..
لماذا النبيذُ الفرنسيُّ.. يُشْعِلُ وهْمي؟
فأسْمَعُ خلفَ الكيمونُو
صهيلَ حِصَانِ؟؟
5
أيا امْرَأَةً..
أشْعَلَتْ في حياتي البُروقَ
تُراني، أشَمُّ دُخَانَ الكيمُونو،
أم أنّي أشُمُّ دخاني؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
H.E.R.O
رومانسى مميز
رومانسى مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   السبت سبتمبر 13, 2008 9:00 am

حبيبتي تقرأُ أعمالَ فرويْد


يا امرأةً، طباعُها أشبَهُ بالفُصُولْ
فَثَمَّ نَهْدٌ صامتٌ
وثَمَّ نَهْدٌ يقرعُ الطبولْ..
ومرةً،
حدائقٌ مفتوحَةٌ
ومرةً،
عواصفٌ مَجْنُونَةٌ
ومرةً، سُيُولْ..
فكلّما أشرقتِ الشمسُ على نوافذي
بكى على شَراشِفي أيْلُولْ.
نسيتُ تاريخي، وجُغْرافيَّتي
فلا أنا على خُطوط العَرضْ
ولا أنا على خُطُوط الطُولْ.
2
ومن مَرَاياها
ومن شرايين يدي..
فهل أنا.؟
عن ضَجَر العالم، يا سيّدتي،
مسؤُولْ؟
ماذا جرى؟
ماذا جرى؟
صوتُكِ لا مَعْقولْ
تَجَمُّعُ الأمطار في عينيْكِ..
لا مَعْقُولْ..
يا امرأةً تحملُ حَتْفي بين عَيْنَيْها
وترميني من المجهولِ للمجهولْ
توقَّفي.. عن المرور في دمي، كطَلْقَةٍ
فإنّني أعرفُ منذُ البَدْءِ،
أنّني مقتُولْ..
3
دوَّخني حُبُّكِ، يا سَيِّدتي
فمرة، أدخُلُ من بوَّابة الخُروجْ
سفينةٌ أنتِ.. بلا بُوصِلَةٍ
أو ساعة الوُصُولْ..
يا امرأةً.. تجهلُ أين نَهْدُها؟
تجهلُ أينَ عِقْدُها؟
تجهلُ أينَ مِشْطُها؟
تجهل أين عَقْلُها؟
وتجهل الفاعِلَ والمفعولْ..
4
يا امرأةً..
تريدُني، بشَهْوة الأُنثى، ولا تريدُني
يا امرأةً تمارسُ الحبَّ معي
من غير أن تلمسَني
تحملُ منّي عَشْرَ مَرَّاتٍ..
ثم تقولُ:
إَّنها بَتُولْ!!
وتشتهيني ليلةً واحدةً
ثُمَّ يموتُ، بعدَها، الفُضُولْ.
يا امرأةً..
تصهَلُ مثلَ مُهْرَةٍ جميلةٍ
وبَعْدَها،
تَمَلُّ من صهيلها الخُيُولْ
يا امرأةً..
تقتلني، من غير أن تقتلَني
فليتني أدري من القاتلُ، يا سيدتي
ومَن هُوَ المقتولْ؟
تصهَلُ مثلَ مُهْرَةٍ جميلةٍ
وبَعْدَها،
تَمَلُّ من صهيلها الخُيُولْ
يا امرأةً..
تقتلني، من غير أن تقتلَني
فليتني أدري من القاتلُ، يا سيدتي
ومَن هُوَ المقتولْ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتابُ يَدَيْكِ



ففيهِ قصائدُ مطليّةٌ بالذَهَبْ
وفيه نُصُوصٌ مُطَعَّمةٌ بخيوط القَصَبْ.
وفيهِ مجالسُ شِعْرٍ
وفيه جداولُ خمرٍ
وفيه غناءٌ
وفيهِ طَرَبْ.
يَدَاكِ سريرٌ من الريشِ..
أغْفُو عليهِ،
إذا ما اعتراني التَعَبْ
يَدَاكِ..
هُمَا الشِعْرُ، شكلاً ومَعْنَىً
ولولا يداكِ..
لما كانَ شِعْرٌ
ولا كانَ نَثْرٌ
ولا كانَ شيءٌ يُسمَّى أَدَبْ.
2
كتابٌ صغيرٌ.. صغيرْ..
فمنه تعلَّمتُ،
كيفَ النُحَاسُ الدمشقيُّ يُطْرَقُ
كيفَ تُحاكُ خُيُوطُ الحريرْ.
ومنه تَعَلَّمتُ،
كيف الأصابعُ تكتُبُ شِعْراً
وأنَّ حُقُولاً من القطنِ
يمكنُها أن تطيرْ..
3
كتابُ يديكِ، كتابٌ ثمينْ
يُذكّرني بكتاب (الأغاني)،
و (مجنونِ إلْزا)،
وبابلو نيرُودا،
ومَنْ أشعلوا في الكواكبِ
نارَ الحنينْ..
كتابُ يَدَيْكِ..
يُشابِهُ أزهارَ أمي
فأوَّلُ سَطْرٍ من الياسمينْ.
وآخرُ سَطرٍ من الياسَمينْ.
يّدّاكِ..
كتابُ التصوُّفِ، والكَشْفِ،
والرقْصِ في حلقاتِ الدراويشِ
والحالمينْ..
إذا ما جلستُ لأقرأ فيهِ
أُصَلِّي على سّيِّدِ المُرْسَلينْ...
4
كتابُ يديكِ
طريقٌ إلى اللهِ،
يمشي عليه الألوفُ من المؤمنينْ
وبرقٌ يُضيءُ السَمَاءَ
كتابُ يَدَيكِ، كتابُ أُصُولٍ
وفِقْهٍ.. ودينْ
تخرَّجْتُ منهُ إمَامَاً
وعُمْري ثلاثُ سنينْ...
5
كِتابُ يَدَيكِ
يوزِّعُ خُبْزَ الثقافةِ كلَّ نهارٍ
على الجائعينْ..
ويُعطي دُروسَ المحبَّة للعاشقينْ
ويلْمَعُ كالنجم، في عُتْمة الضائعينْ
وكنتُ أنا ضائعاً، مثلَ غيري
فأدركتُ نُورَ اليقينْ.
حديثُ يديكِ،
خلالَ العَشَاءْ
يُغيّرُ طَعْمَ النبيذِ،
وشَكْلَ الأواني.
أحاولُ فَهْمَ حوارِ يَدَيْكِ
ولا زلتُ أبحثُ عمَّا وراءَ المعاني
فإصبَعَةٌ تستثيرُ خيالي
وأُخْرَى تُزَلْزِلُ كُلَّ كياني.
حَمَامٌ
فمن أينَ هذا الحَمَامُ أتاني؟
و (موزارتُ) يصحُو.. ويرقُدُ
فوقَ مفاتيح هذا البِيَانِ
ويغسِلُني بحليبِ النُجُومِ
وينقُلُني من حدود المَكَانِ.
7
لماذا أَضِيعُ
أمامَ يديكِ اتِّزاني؟
إذا ما لعبتِ بزَرِّ قميصي
تحوّلْتُ فوراً،
إلى غيمةٍ من دُخَانِ...
فمن أينَ هذا الحَمَامُ أتاني؟
و (موزارتُ) يصحُو.. ويرقُدُ
فوقَ مفاتيح هذا البِيَانِ
ويغسِلُني بحليبِ النُجُومِ
وينقُلُني من حدود المَكَانِ.
7
لماذا أَضِيعُ
أمامَ يديكِ اتِّزاني؟
إذا ما لعبتِ بزَرِّ قميصي
تحوّلْتُ فوراً،
إلى غيمةٍ من دُخَانِ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَسَــــاء

قِفِي .. كَستَنائيَّةَ الخُصُلاتِ..
معي ، في صلاةِ المَسَا التائِبَه
على كَتِف القرية الراهبَه
ويرسمُ فوقَ قَرَاميدها
قِفي .. وانظري ما أَحَبَّ ذُرَانا
وأسخى أناملها الواهِبَهْ
وترسوُ على الأنْجُم الغاربَهْ
على كَرَزِ الأفْقِ قام المساءُ
وتشرينُ شَهْرُ مواعيدنا
يُلوِّحُ بالدِيَم الساكبَهْ
تُنادي عَصَافيرَها الهاربَهْ
وفَضْلاتُ قَشٍّ .. وعطْرٌ وجيعٌ
شُحُوبٌ .. شُحوبٌ على مّدِّ عيني
وشَمْسٌ كأُمْنيةٍ خائبَهْ
بيادرُ كانت مع الصيف ملأى
تُنادي عَصَافيرَها الهاربَهْ
وفَضْلاتُ قَشٍّ .. وعطْرٌ وجيعٌ
وصوتُ سُنُونوّةٍ ذاهبَهْ
شُحُوبٌ .. شُحوبٌ على مّدِّ عيني
وشَمْسٌ كأُمْنيةٍ خائبَهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خَاتَــــم الخطبَـة




ويْحَكِ ! في إصْبَعكِ المُخْمَلي
حَمَلتِ جُثْمَانَ الهوى الأوَّلِ
با من طعنت الهوى
في الخلف .. في جانبه الأَعْزَلِ
قد تخجلُ اللبْوَةُ من صَيْدِها
بائعتي بزائِفاتِ الحُلَى
بخاتمٍ في طَرَفِ الأَنْمُلِ
وبالفراءِ ، الباذخِ ، الأهْدلِ
***
فلا أنا منكِ .. ولا أنتِ لي..
وكلُّ ما قلنا . وما لم نَقُلْ
تَسَاقَطَتْ صرعى على خاتمٍ
***
كيف تآمرتِ على حُبِّنا
جَذْلَى .. وفي مأتم أشواقنا ؟
جَذْلَى .. ونَعْشُ الحبِّ لم يُقْفَلِ؟
يرصُدني كالقَدَر المُنْزَلِ
يُخبرني أنَّ زمانَ الشَذّا
***
ماذا تمنَّيتِ ولم أفْعَلِ؟
نَصَبْتُ فوق النجم أُرجوحتي
وبيتُنا الموعُودُ .. عمَّرتُهُ
من زَهَرَاتِ اللوزِ ، كي تنزِلي
ورداً على الشُرْفةِ .. والمدخلِ
أَرقُبُ أن تأتي كما يرقبُ
***
صدفتِ عنّي .. حينَ ألْفَيْتِني
أَبْني بُيُوتي في السَحَابِ القصي
جواهرٌ تكمُنُ في جَبْهَتي
أثمنُ من لؤلؤكِ المُرْسَلِ
سبيّةَ الدينار ، سيرى إلى
شاريكِ بالنقودِ .. والمُخْمَلِ
اليدِ التي عَبَدْتُها .. مَقْتَلي !!
من زَهَرَاتِ اللوزِ ، كي تنزِلي
قَلَعْتُ أهدابي .. وسوّرتُهُ
ورداً على الشُرْفةِ .. والمدخلِ
أَرقُبُ أن تأتي كما يرقبُ
الراعي طلوعَ الأَخضَرِ المقبِلِ..
***
صدفتِ عنّي .. حينَ ألْفَيْتِني
تجارتي الفِكْرُ .. ولا مالَ لي
أَبْني بُيُوتي في السَحَابِ القصي
فيكتسي الصباحُ من مِغْزَلي
جواهرٌ تكمُنُ في جَبْهَتي
أثمنُ من لؤلؤكِ المُرْسَلِ
***
سبيّةَ الدينار ، سيرى إلى
شاريكِ بالنقودِ .. والمُخْمَلِ
لم أَتَصَوَّرْ أن يكونَ على
اليدِ التي عَبَدْتُها .. مَقْتَلي !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
H.E.R.O
رومانسى مميز
رومانسى مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   السبت سبتمبر 13, 2008 9:16 am

سَمفُونيّة على الرّصيف

سِيري .. ففي سَاقَيكِ نَهْرَ أغاني
أَطرى من الحِجَازِ .. والأصبَهَاني
يغزلها هناكَ .. قَوْسا كَمَانِ
أنا هُنا .. مُتَابعٌ نَغْمَةً
أنا هُنا .. و في يدي ثَرْوَةٌ
عيناكِ .. والليلُ .. وصوتُ البِيانِ
ودَمِّري حولي حدودَ الثواني
وأبْحِرِي في جُرْح جُرْحي .. أنا
***
اليومَ .. أصْبَحْنَا على ضَجَّةٍ
قيلَ اختفتْ أطْوَلُ صَفْصَافَةٍ
أطْوَلُ ما في السَفْح من خيزُرانِ
سارقةَ اللَّبْلابِ والأقحوانِ
وهَاجَرتْ مع الحرير اليَمَاني
وودَّعتْ تاريخَ تاريخها
وداعبتْ نَهْداً كأُلْعُوبةٍ
تصيحُ إنْ دغدغها إِصْبَعان..
وما لدى ربّيَ من عُنفُوانِ
مدينتي ! لم يبقَ شيءٌ هُنا
***
سِيري .. فإني لم أزلْ مُنْصِتاً
نحنُ انْسِجَامٌ كاملٌ .. واصِلِي
عَزْفكِ .. ما أروعَ صوتَ البِيانِ
وداعبتْ نَهْداً كأُلْعُوبةٍ
تصيحُ إنْ دغدغها إِصْبَعان..
نَهْداً لَجُوجاً فيه تيهُ الذُرى
وما لدى ربّيَ من عُنفُوانِ
مدينتي ! لم يبقَ شيءٌ هُنا
لم ينتفضْ ، لم يرتعشْ من حَنَانِ
***
سِيري .. فإني لم أزلْ مُنْصِتاً
لِقِصَّةٍ تكتُبُها فُلَّتَانِ ..
نحنُ انْسِجَامٌ كاملٌ .. واصِلِي
عَزْفكِ .. ما أروعَ صوتَ البِيانِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلـــى مُصْطَافة

أأنتِ على المُنْحَنى تقعدينْ؟
لها رئتي هذه القاعدَهْ..
لننهبَ داليةً راقِدَهْ..
لنسرقَ تيناً من الحقل فَجَّاً
لأفرطَ حَبَّاتِ تُوتِ السياج
وأُطْعِمَ حَلْمَتَكِ الناهدَهْ
لأغسِلَ رجليْكِ يا طفلتي
بماءِ ينابيعها الباردَهْ
سَمَاويّةَ العَيْن .. مُصْطَافتي
على كَتِف القرية الساجدَهْ
وفي مَرَح العَنْزَة الصاعدهْ
وفي زُمَر السَرْو والسنديانِ
وفي مقطعٍ من أغاني جبالي
***
صديقةُ . إن العصافيرَ عادتْ
أًحبُّكِ أنقى من الثلج قلباً
وأطهرَ من سُبْحة العابدَهْ
كما احتملتْ طفلَها الوالدَهْ
أُحبُّكِ .. زوبعةً من شبابٍ
جُمُوعُ السُنُونُو على الأفق لاحَتْ
فَلُوحي .. ولو مرةً واحدهْ..
***
صديقةُ . إن العصافيرَ عادتْ
لتنقرَ من جُعْبة الحاصدَهْ
أًحبُّكِ أنقى من الثلج قلباً
وأطهرَ من سُبْحة العابدَهْ
حملتِ اندفاعةَ هذا الصبيِّ
كما احتملتْ طفلَها الوالدَهْ
أُحبُّكِ .. زوبعةً من شبابٍ
بعشرينَ لا تعرفُ العاقبَهْ
جُمُوعُ السُنُونُو على الأفق لاحَتْ
فَلُوحي .. ولو مرةً واحدهْ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ألا تجلســــينَ قليلاً؟



ألا تجلسينَ قليلاً
ألا تجلسين؟
فإن القضية أكبرَ منكِ.. وأكبرَ مني..
كما تعلمين..
وما كان بيني وبينكِ..
لم يكُ نقشاً على وجه ماء
ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً..
كهذي السماء
فكيف بلحظةِ ضعفٍ
نريد اغتيالَ السماء؟..
ألا تجلسين لخمس دقائقَ أخرى؟
ففي القلب شيءٌ كثير..
وحزنٌ كثيرٌ..
وليس من السهل قتلُ العواطف في لحظات
وإلقاءُ حبكِ في سلةِ المهملات..
فإن تراثاً من الحبِ.. والشعرِ.. والحزن..
والخبز.. والملحِ.. والتبغ.. والذكريات
يحاصرنا من جميع الجهات
فليتكِ تفتكرينَ قليلاً بما تفعلين
فإن القضيةَ..
أكبرُ منكِ.. وأكبرُ مني..
كما تعلمين..
ولكنني أشعر الآن أن التشنج ليس علاجاً
لما نحن فيهِ..
وأن الحمامةَ ليست طريقَ اليقين
وأن الشؤون الصغيرة بيني وبينكِ..
ليست تموتُ بتلك السهوله
وأن المشاعرَ لا تتبدلُ مثل الثياب الجميلهْ..
أنا لا أحاولُ تغييرَ رأيكِ..
إن القرارَ قرارُكِ طبعاً..
ولكنني أشعر الآن أن جذورك تمتد في القلبِ،
ذاتَ الشمالِ ، وذات اليمين..
فكيف نفكُّ حصارَ العصافير، والبحرِ،
والصيفِ، والياسمينْ..
وكيف نقصُّ بثانيتين؟
شريطاً غزلناه في عشرات السنين..
- سأسكب كأساً لنفسي..
- وأنتِ؟
تذكرتُ أنكِ لا تشربين..
أنا لست ضد رحيلكِ.. لكن..
أفكر أن السماء ملبدةٌ بالغيوم..
وأخشى عليكِ سقوطَ المطر
فماذا يضيركِ لو تجلسين؟
لحين انقطاع المطرْ..
وما يضيركِ؟
لو تضعينَ قليلاً منَ الكحل فوق جفونكِ..
أنتِ بكيتِ كثيراً..
ومازال وجهكِ رغم اختلاط دموعك بالكحل
مثلَ القمرْ..
أنا لست ضدّ رحيلكِ..
لكنْ..
لديَّ اقتراح بأن نقرأ الآن شيئاً من الشعرِ.
علَّ قليلاً من الشعرِ يكسرُ هذا الضجرْ..
... تقولينَ إنكِ لا تعجبين بشعري!!
سأقبل هذا التحدي الجديدْ..
بكل برودٍ.. وكل صفاء
وأذكرُ..
كم كنتِ تحتفلينَ بشعري..
وتحتضنينَ حروفي صباحَ مساءْ..
وأضحكُ..
من نزواتِ النساء..
فليتكِ سيدتي تجلسين
فإن القضية أكبر منكِ .. وأكبرُ مني..
كما تعلمين..
أما زلتِ غضبى؟
إذن سامحيني..
فأنتِ حبيبةُ قلبي على أي حال..
سأفرضً أني تصرفتُ مثل جميع الرجال
ببعض الخشونهْ..
وبعض الغرورْ..
فهل ذاك يكفي لقطع جميع الجسورْ؟
وإحراقِ كل الشجر..
أنا لا أحاول ردَّ القضاء وردَّ القدر..
ولكنني أشعر الآنَ..
أن اقتلاعكِ من عَصَب القلب صعبٌ..
وإعدام حبكِ صعبٌ..
وعشقكِ صعبٌ
وكرهكِ صعبٌ..
وقتلكِ حلمٌ بعيد المنالْ..
فلا تعلني الحربَ..
إن الجميلاتِ لا تحترفن القتالْ..
ولا تطلقي النارَ ذات اليمين،
وذاتَ الشمال..
ففي آخر الأمرِ..
لا تستطيعي اغتيالَ جميع الرجالْ..
لا تستطيعي اغتيالَ جميع الرجالْ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هل هـــــــذه علامة؟


لم أتأكد بعدُ، يا سيدتي، من أنت..
هل أنتِ أنثايَ التي انتظرتها؟
أم دمية قتلتُ فيها الوقت
لم أتأكد بعدُ، يا سيدتي
فأنت في فكري إذا فكرت..
وأنت في دفاتري الزرقاء..
إن كتبت..
وأنت في حقيبتي..
إذا أنا سافرت
وأنتِ في تأشيرة الدخولِ،
في ابتسامة المضيفة الخضراءِ،
في الغيم الذي يلتفُّ كالذراع..
حولَ الطائرة
وأنت في المطاعمِ التي تقدم النبيذَ،
والجبنَ بباريسَ، وفي أقبية المترو التي
يفوحُ منها الحبُّ، و (الغولوَاز)..
في أشعار (فرلين) التي تباعُ
عند الضفة اليسرى من (السينِ)
وفي أشعار (بودليرَ) التي تدخلُ
مثل خنجرٍ مفضضٍ.. في الخاصرة..
وأنت في لندن، تلبسينني
ككنزةٍ صوفيةٍ عليك إن بردت
وأنتِ في مدريدَ،
في استوكهولمَ،
في هونكونغَ،
عند سدِّ الصينٍ،
ألقاكِ أمامي حيثما التفتّ..
في مطعم الفندق، في مشربهِ..
أراكِ في كأسي إذا شربت
أراكِ في حزني إذا حزنت
أريد أن أعرف يا سيدتي
هل هذه علامة بأنني أحببت؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أنا أنـــــثى


أنا أنثى ..
أنا أنثى
نهار أتيت للدنيا
وجدتُ قرار إعدامي ..
ولم أرَ بابَ محكمتي
ولم أرَ وجهَ حُكّامي

خمسةُ نُصُوصٍ عن الحُبّ

حَدَثٌ تاريخيٌّ من أحداث الكون،
وعُرسٌ للأزهارِ وللأعشابْ.
وحْيٌ ينزِلُ.. أو لا ينزِلُ..
طِفْلٌ يُولَدُ.. أو لا يُولَدُ..
بَرْقٌ يَلْمَعُ.. أو لا يَلْمَعُ..
قَمَرٌ يطلعُ أو لا يطلعُ..
من بين الأهدابْ.


نصٌ مِسْماريٌ،
فِينيقيٌ،
سِرْيانيٌ،
فِرْعونيٌ،
هِنْدوكيٌ،
نَصٌ لم يُكتَبْ في أيِّ كِتَابْ.

حُبُّكِ..
وقْتٌ بين السّلْمِ، وبين الحَرْبِ
أسْوأُ من حَرْبِ الأعصابْ.
حُبُّكِ.. سردابٌ سِحْريٌّ
فيه ملايينُ الأبوابْ.
فإذا ما أفْتَحُ باباً..
يُغْلَقُ بابْ..
يهطُلُ من شفتيَّ الشَهْدُ،
وإذا غَازَلتُكِ يوماً، يا سَيِّدتي
يقتُلُني الأَعرابْ...

حُبُّكِ.. يطرحُ ألفَ سؤالٍ
ليس لها في الشِعْرِ.. جَوَابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا غالبَ إلاّ الحُبّْ


برغْمِ ما يثورُ في عينيَّ من زوابعٍ
ورغْمِ ما ينامُ في عينيْكِ من أحزانْ
برغْمِ عَصرٍ،
يُطْلِقُ النارَ على الجمالِ، حيثُ كانْ..
والعَدْلِ، حيثُ كانْ..
والرَأْيِ حيثُ كانْ
أقولُ: لا غالبَ إلاّ الحُبّْ
أقولُ: لا غالبَ إلاّ الحُبّْ
للمرَّةِ المليونِ..
لا غالبَ إلاّ الحُبّْ
فلا يُغَطِّينا من اليَبَاسِ،
إلاَّ شَجَرُ الحَنَانْ..
برَغْم هذا الزَمَنِ الخَرَابْ
ويقتُلُ الكُتَّابْ...
ويُطْلِقُ النارَ على الحَمَامِ.. والورودِ..
والأعْشَابْ..
ويدفُنُ القصائدَ العصماءَ..
في مقبرة الكلابْ..
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الفِكرْ
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الفِكرْ
للمرّةِ المليونِ،
لا غَالبَ إلاَّ الفِكرْ
ولَنْ تموتَ الكِلْمَةُ الجميلَهْ
بأيِّ سيفٍ كانْ...
وأيِّ سجْنٍ كانْ.
وأيِّ عَصْرٍ كانْ...
3
بالرَغْم ممَّنْ حاصروا عينيْكِ..
وأحْرَقُوا الخُضْرَةَ والأشجَارْ
أقولُ: لا غالبَ إلا الوردُ..
يا حبيبتي.
والماءُ، والأزْهارْ.
برَغْم كُلِّ الجَدْب في أرواحِنا
ونَدْرَةِ الغُيُومِ والأمطارْ
ورغْمِ كُلِّ الليل في أحداقنا
لا بُدَّ أن ينتصرَ النهارْ...
4
في زَمَنٍ تَحوَّلّ القلبُ بهِ
إلى إناءٍ من خَشَبْ..
وأصبحَ الشِعْرُ بهِ،
في زَمَنِ اللاّعشْقِ.. واللاّحُلْمِ.. واللاّبحرِ..
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ النَهدْ..
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ النَهدْ..
للمرَّةِ المليونِ،
لا غَالبَ إلاَّ النَهدْ..
وبَعْدَ عصْرِ النَفْطِ، والمَازُوتْ
لا بُدَّ أن ينتصرَ الذَهَبْ...
5
برَغْمِ هذا الزَمَنِ الغارقِ في الشُذُوذِ.
والحَشِيشِ..
والإدْمَانْ..
برَغْم عَصْرٍ يكرهُ التمثالَ، واللوحةَ،
والعُطُورَ..
برَغْمِ هذا الزَمَنِ الهاربِ..
إلى عبادةِ الشَيْطَانْ..
برغمِ مَنْ قد سَرَقُوا أعمارنا
وانْتَشلُوا من جيبنا الأوطانْ
برَغْم ألفِ مُخْبِرٍ مُحْتَرِفٍ
صمَّمَهُ مهندسُ البيت مع الجُدرانْ
برغم آلاف التقارير التي
يكتُبها الجُرذانُ للجُرْذَانْ
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الشًّعبْ
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الشَّعبْ
للمرّةِ المليونِ،
لا غالبَ إلاّ الشّعبْ.
فَهْوَ الذي يُقدِّرُ الأقدارْ
وهو العليمُ، الواحدُ، القهَّارْ...
برغم آلاف التقارير التي
يكتُبها الجُرذانُ للجُرْذَانْ
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الشًّعبْ
أقولُ: لا غَالبَ إلاَّ الشَّعبْ
للمرّةِ المليونِ،
لا غالبَ إلاّ الشّعبْ.
فَهْوَ الذي يُقدِّرُ الأقدارْ
وهو العليمُ، الواحدُ، القهَّارْ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
روميو الحزين
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 225
افضل مغنى : رامى صبرى
افضل اغنيه : الف ما شاء الله
افضل فلم : الريس/عمر حرب
افضل ممثل : خالد صالح
اهتاماتى : الانترنت والكونغ فو
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   السبت سبتمبر 13, 2008 10:45 am

مشكوووووووووووووووووووووووووور على مجهودك الرائع ونتمنى المزيد والمتميز دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romancey.dahek.net
H.E.R.O
رومانسى مميز
رومانسى مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 223
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)   الأحد سبتمبر 14, 2008 8:32 am

العفو وشكرااا جدااا علي مروورك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة اشعار نذار قباني (الجزء الثالث)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
°•..•° ShaBaBrWeSh °•..•° :: 
منتدى الادب والشعر وعلوم اللغه العربيه
 :: منتدى الشعر
-
انتقل الى: